مدرسة النصر وادي العلايق. البليدة

مدرسة النصر وادي العلايق. البليدة

سر النجاح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمواضيع مختلفة

شاطر | 
 

 ولاية البليدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك عبد القادر
Admin


المساهمات : 392
تاريخ التسجيل : 01/03/2013
العمر : 54
الموقع : http://benchicao.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: ولاية البليدة   الخميس أبريل 04, 2013 5:57 pm

ولاية البليدة

ولاية البليدة هذه المدينة العريقة التي أسسها الأندلسيون في القرن 16م و التي يعني اسمها تصغير كلمة بلدة يطلق عليها اسم مدينة الورود لأنها تزخر بالورود الخلاّبة وتشتهر بإنتاجها لمستخلصات الأزهار
تتميز بطابعها المعماري الإسلامي بحيث مازالت تتواجد بها حتى الآن الأحياء الشعبية و القصور التي بنيت في العهد العثماني بالإضافة إلى المباني التي شيدها الفرنسيون في الحقبة الاستعمارية
تقع في شمال الجزائر على سفوح جبال الأطلسي إلى الجنوب من سهل متيجة
و مدينة البليدة عاصمة متيجة تدعى بمدينة الورود
يحدها من الشمال الجزائر العاصمة
ومن الغرب تيبازة
ومن الجنوب عين الدفلة و المدية
ومن الشرق البويرة وبومرداس
وتشتهر مدينة البليدة بأبوابها السبع و هي :

-باب الجزائر - باب الزاوية - باب الخويخة - باب السبت - باب الرحبة - باب القبور - باب القصب



-التقسيمات الإدارية:
تتكون الولاية من 10 دائرة و25 بلدية.
-الدوائر:
1. البليدة 2. بوفاريك 3. بوعرفة 4. بنيان 5. العفرون 6. الأربعاء 7. مفتاح
8. موزاية 9. وادي العلاايق 10. أولاد يعيش
-البلديات:
* شفة;الجنوب * موزاية، البليدة;الجنوب الشرقي * بوعرفة * الصومعة
* قرواو * الشبلي * الأربعاء * الجبابرة * وادي العلايق
* حمام ملوان * بوقرة * أولاد سلامة * بني مراد * بن خليل
* أولاد يعيش * بني تامو * مفتاح * بن صوحان * بوعينان
* بوفاريك * الشريعة * العفرون * وادي جر * عين الرمانة



التاريخ:
شرعت فرنسا في غزوها الاستعماري الشرس هادفة إلى الاستقرار عن طريق التدمير و قوة و السلاح و دخل الجيش الإستعماري أول مرة إلى المدينة عام 1830 و لكنه أرغم على الانسحاب بعدما واجه مقاومة من طرف الأهالي .
وفي عام 1834 اعاد الجيش الاستعماري الكرة و تمكن من تخريب المدينة بعد معارك دامية و في عام 1838 م انشأ معسكرين لمراقبة المدينة . تحولا فيما بعد إلى ضاحية جوانفيل (زعابنة حاليا ))و مبونباسي ((بن بو العيد حاليا))

مرحلة الثورة:
كانت مدينة البليدة قبل إندلاع الثورة المسلحة موضعا للقاءات و اجتماعات أبرز زعماء الأحزاب السياسية الجزائرية و في نوفمبر 1954 م . أندلعت الثورة بالبليدة على غرار المدن الجزائرية الأخرى و كان عدد كبير من الشباب و منهم البليديين المجندون يفرون من الثكنات الجيش الإستعماري للإلتحاق بالثورة
إن الأطلس البليدي (مناطق غابات الشريعة و بني ميصرة ) سيبقى خالد في تاريخ الثورة الجزائرية
بالإضافة إلى المعارك المسلحة . فإن النشاط الفدائي قد انتشر في نواحي المدينة و اخذ على عاتقه مهام تدمير المنشأت الأستعمارية
لقد اعطت البليدة خلال ثورة التحريرية أروع امثلة البطولة و التضحية في سبيل استرجاع الحرية و الأستقلال . ووصم شهداء أبرار بأسمائهم إلى الأبد المصير الحتمي للشعب الجزائري إلا و هو أسترجاع سيادته .

الدين:
كانت هناك نسبة كبيرة من المسيحيين المتمثلين في المستوطنين ونسبة كذلك من اليهود الذي اما كانوا سكانا اصليين او من المستوطنين وبعد طرد الاحتلال
اصبح كل سكان البليدة يدينون بالاسلام رغم وجود بعض افراد يهود ومسيحيين ولكنهم لا يكشفون هويتهم خوفا من التصفية والتضييق
وفي البليدة الآن عدة مساجد
مسجد الكوثر وقد بني على انقاض الكنيسة المبنية على انقاض الحي التركي
مسجد الحنفي وهو مسجد بني في بداية بناء المدينة وهو خاص باتباع المذهب الحنفي اغلبهم الاتراك
مسجد ابن سعدون وهو كذلك بني في بداية انشاء المدينة وهو خاص بالمالكية الاندلسيين والعرب والبربر
مسجد البدر كان معهدا قبل الاحتلال و تم تحويله الى مصنع للتبغ وبعد الاستقلال اصبح مسجدا ويضم كذلك مركز للهلال الاحمر الجزائري وجمعية كافل اليتيم وجمعية الفرقان وقاعة رياضية للملاكمة
مسجد الشيخ ابن جلول
مسجد حمزة ابن عبد المطلب
مسجد الارقم بن ابي الارقم
مسجد النصر
مسجد ابي ذر الغفاري
مسجد الفرقان
مسجد المجاهد الذي كان ملهى للجنود الفرنسيين ايام الاحتلال



اما الكنائس فكانت ثلاثة
كنيسة سانت شارل وتحولت الى مسجد الكوثر
كنيسة البروتستانت تحولت الى مقر جمعية الارشاد والاصلاح
كنيسة ومدرسة الكنيسة بقيت على حالها كنيسة يشغلها الطلبة الافارقة للسكن اما المدرسة فاصبحت مدرسة حكومية

اما المعابد اليهودية فيوجد معبد يهودي واحد مغلق منذ زمن بعيد وهو يقع في سوق اليهود وهو قريب من المسجد الحنفي

وفي البليدة مقبرة واحدة للنصارى ومقبرة لليهود مقبرة النصارى تضم كذلك مقبرة للعملاء اما للمسلمين فهناك خمسة مقابر

مقبرة سيدي حلو وهو ولي صالح جعل ارضه الكبيرة وقفا للمسلمين وهي اكبر المقابر ويوجد فيها قبره
مقبرة سيد احمد الكبير وهو مدفون فيها وله فيها مدرسة قرآنية
مقبرة سيدي عبد القادر وهو كذلك ولي صالح ممتلئة على الآخر باعتبار انها صغيرة
مقبرة الشهداء كانت مختصة لدفن الشهداء ثم كانت امرأة من الصالحات جعلت ارضها وقفا فضمت الى مقبرة الشهداء واصبح الناس يدفنون موتاهم فيها
مقبرة الدردارة

في البليدة عدة اضرحة لاولياء الله الصالحينو
-سيدي احمد الكبير
-سيدي يعقوب
-سيدي مول الطريق (صاحب الطريق)
-سيدي حلو

المستشفيات:
المستشفيات في البليدة خمسة
مستشفى الشهيدة حسيبة بن بوعلي
مستشفى الشهيد فروجة
مستشفى فرانز فانون (اكبر مستشفى للامراض العقلية على المستوى الافريقي) اصبح الآن لكل شيئ
مستشفى الشهيد فابور
المستشفى العسكري (اكبر مستشفى عسكري على المستوى الوطني)

الرياضة:
في البليدة قاعتان كبيرتان للرياضة تمارس فيها كرة السلة والطائرة واليد ونادي للشطرنج والرياضات القتالية تضم البليدة كذلك اربع ملاعب كرة قدم اثنان منها معشوشبة كذلك احدها يضم مركب رياضي به مسبح والعديد من النشاطات الاخرى
اكثر رياضة شعبية هي كرة القدم حيث تنظم فيها عدة دورات بين الاحياء وتظم كذلك فريق اتحاد البليدة واسمه الرسمي
(الاتحاد الرياضي الاسلامي البليدي) تم تأسيس الفريق عام 1937 بعد مرور قرن على احتلال البليدة واختير له علم المدينة السابق وهو الاخضر والابيض اثناء الثورة التحق اعضاء الفريق بالثورة ومنهم من استشهد ومنهم من عاد الى اللعب بعد الاستقلال



والبليدة هي مركز إداري وتجاري وتشتهر بمنتجاتها الزراعية و الصناعة الغذائية وسوق الفاكهة والخضر في بوقرة وبوفاريك
وتتمتع بمناظر سياحية جميلة وخلابة وهي محاطة بالحدائق الكروم البرتقال والزيتون وأشجار اللوز وحقول القمح والشعير والتبغ وشتى أصناف الفاكهة وتشتهر بإنتاجها لمستخلصات الأزهار
واذا كنتم من محبي الثلوج و المناظر الطبيعية الخلابة، فما عليكم سوى نحو مرتفعات الشريعة و اشهر منطقة والتي تعد اعلى قمة في سلسلة الاطلس البليدي و هي تبعد 19كلم عن المدينة التي تتميز بغابات الأرز والصنوبر والبلوط الجميلة وتكتسي الشريعة بالثلوج شتاء فتصبح قبلة لجميع الناس وهواة التزحلق كما تعطينا منظرا رائعا لمدينة البليدة و الطريق كله ابتداءا من سفح الجبل الى قمته محفوف بأشجار الصنوبر، و كلما تقدمت بك السيارة ازداد الجو برودة و الهواء نقاءا و ازدادت المناظر روعة و جمالا



وهذا المكان الساحر يستقطب العديد من الزوار باعتباره قطبا سياحيا
و طبيعيا،حيث يشهد المكان تدفق الالاف من العائلات في فصل الشتاء على المنطقة التي استغلت تساقط الثلوج على جميع مناطق الغابة للترويح عن النفس و اللعب و التزلج و التقاط الصور و التمتع بجمال المناظر الطبيعية الساحرة ، ضاربين عرض الحائط برودة الطقس



و رغم العدد الهائل للسيارات التي تقصد المكان و عشرات الالاف من الزوار،الا ان قلب الشريعة يسع الجميع و لا يضيق باحد ، فهي تمتد على مساحة تفوق 26 الف هكتار.
كما يتواجد بهذه الغابة الطلبة و تلاميذ المدارس، فيخرجون في جولات منظمة للتعرف على الثروات الطبيعية لهذه الحظيرة.
فغابة الشريعة هي الاكثر تنوعا بيئيا و ثراءا في منطقة الوسط الجزائري.
فهي تزخر باكثر من 380 نوع نباتي ، و اكثر من 800 فصيلة من الحيوانات.
فالحظيرة الوطنية للشريعة هي واحدة من عشر حظائر وطنية محمية بقوة القانون من حيث ثرواتها النباتية و الحيوانية خاصة النادرة منها.



و بقليل من الهياكل و الخدمات تمنحنا الشريعة فرصة للمتعة و الاستجمام لا يتصورها الا من كلف نفسه الصعود اليها.
فتوجد بها شاليهات خشبية و مقاه و مطاعم و مساحات و مقاعد و طاولات من الطبيعة المحيطة بك، منتشرة في الهواء الطلق اعدت للزائرين.

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.


و ان كان الصعود اليها صعبا قليلا، فكثرة المنعرجات تشعرك بالدوار ، الا انها تستحق العناء، فكل شيئ فيها رائع ولو أن البديل للصعود موجود الا وهو التلفريك

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.


و قد تم مؤخرا اعادة ربطه لتنشيط الحركة السياحية في هذه البلدة ويصنف هذا التلفريك ضمن الثلاثة الاطول في العالم فيمتد على مسافة 7كلم، و تتعلق بكوابله 138 كابينة ، تتسع الواحدة لستة اشخاص،و هو قادر على نقل 900 شخص في الساعة. لهذا فان العديد من الوافدين على هذه المنطقة يفضلون التنقل عبره بدلا من السيارة، فهو اسرع و يوفر المتعة لمستخدميه بالمناظر الطبيعية التي يطل عليها ، باجتيازه لسلسلة جبلية تكسوها غابات الارز المغطاة بالثلوج مما يكشف عن مناظر خلابة.

أما المنطقة الثانية فهي شفة



سحر المكان يبهر الإنسان في حضيرة وطنية وموطن القردة

وهي محمية طبيعية يجتازها واد شفة ، وتتكاثر بها القردة من فصيلة الشامبانزي يقصدها الناس صيفا للاستمتاع بالمناظر الخلابة واللعب مع القردة الطليقة ومياه النهر الباردة
يقع واد شفة على مستوى الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين ولايتي الجزائر والمدية، وسط سلسلة جبلية ممتدة على عشرات الكيلومترات...
وعنصر القردة عبارة عن موقع سياحي يسكن زاوية جبلية، عناصر جماليته الطبيعة المحيطة به، منها شلال مائي متدفق من منبع طبيعي يأخذ امتداده من أعالي الجبل الذي ينزوي فيه الموقع وزوايا عديدة تشكلت في قلب كل ركن من أركان الجبل، بفعل الحفريات التي شكلتها وتفننت في صنعها مختلف الظواهر الطبيعية التي عرفتها المنطقة مع تقدم الزمن، وهي زوايا يتخذها السياح للجلوس والتمتع بالمناظر الخلابة المحيطة بهم.

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.


ويستمد منبع القردة تسميته من ثنائية لفظية مركبة، هي المنبع والقردة، ويمثل اللفظ الأول المنبع المائي المتدفق من أعالي الجبل والثاني قردة الماغو المحمية عالميا، والتي اتخذت من المكان موطنا لها تستقبل فيه الزوار الذين يقصدون المكان من أبعد المسافات.. وتحول الموقع بفعل أهميته الإيكولوجية وقيمته الجمالية والسياحية وحتى التاريخية، إلى مقصد هام للعديد من السياح الأجانب والمحليين ويحظى بمكانة هامة، خاصة في قلوب الأجانب الذين زاروه، إلى درجة أنه تحول إلى موضوع هام في كتابات بعض الكتاب الفرنسيين، الذين عرفوا المنطقة سواء خلال مرورهم بها أو خلال تواجدهم بالجزائر أثناء فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر.
والموقع عبارة عن شبه منتجع سياحي يرجع تاريخ وجوده إلى ثلاثينيات القرن الماضي. ويحوي مواقف سياحية مختلفة، منها ما هو خاص بالإيواء والإطعام والتسلية، بالإضافة إلى مسبح طبيعي شكلته المياه المتدفقة من الشلال.
ويؤكد السياح الذين يفضلون هذا الموقع على غيره من الأماكن السياحية الأخرى في الجزائر، أن المكان كان ولا يزال وجهتهم المفضلة لما يتوفر عليه من هدوء ويمتاز به من جو لطيف ومنعش، خاصة وانه يقع في وسط سلسلة جبلية تغزوها الأشجار التي تعطي المكان هواء مكيفا طبيعيا.

المنطقة الثالثة هي حمام ملوان

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.


وهي عبارة عن حمام كبير ومشهور به مياه معدنية دافئة طبيعية يقصده الناس للراحة
وتتكون المنطقة من نهر يقصده الناس صيفا خاصة منطقة المقطع الأزرق. وسط المدينة له منظر بهيج مع المحلات التجارية والأسواق التي توجد بكثرة والتي يقصدها الناس من جميع الولايات. ويلفت نظرنا وجود المنازل القديمة المصنوعة من الطوب والطين والقرميد التي بقيت واقفة لتذكرنا بتاريخ البليدة. وبعض المباني التي تذكرنا بالحقبة الاستعمارية التي بناها الفرنسيون.

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.


وعند المدخل الشمالي لحمام ملوان، انطلاقا من مدينة بوقرة المجاورة، يبدأ مهرجان الاصطياف في مياه النهر العذبة، ويمتد المشهد على طول البصر، ولا ينتهي مشهد المخيمات الصغيرة والسيارات الآتية حسب ترقيمها من مختلف مناطق البلاد والخيم الصغيرة، إلا عند منطقة ''المقطع الأزرق'' عند سفوح جبال الشريعة الشاهقة،



وعلى ضفاف الجنائن، حيث ينحدر الماء العذب من جبال الشريعة حيث ينابيعه التي أصبحة تنافس أكبر شواطئ الاصطياف في فصل الصيف وإلى واحدة من أشهر الأمكنة جلبا للسياح في الجزائر، وفي فصل الصيف بالذات•

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.


و تزدهر البليدة بالصناعة التقليدية خاصة الطرز على القماش والملابس التقليدية وصناعة تقطير ماء الزهر الطبيعي ومربى البرتقال لكثرة تواجده في المنطقة حتى في وسط المدينة لما تدخلها في فصل الربيع تدغدغ أنفك رائحة زكية طيبة لزهر البرتقال تعبق أجواء البليدة كما نلاحظ انتشار أشجار الياسمين الأبيض المتدلية من أسوار الأبنية والمنازل ونباتات زهرية عطرة متنوعة خاصة الريحان ومشهورة بأكلاتها الشعبية الطيبة "كالحمامة" وهو عبارة عن كسكس مصنوع بعصير الأعشاب الطبية العطرة والمفيدة للصحة كالزعتر والحلحال....الخ

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.


و"بوبرايص" وهو عبارة عن نبتة تشبه البصل والثوم برية تنبت في المناطق الرطبة أمام الينابيع (و هذه النبتة موجودة أيضا في الصين ويستخدمونها في الأكل) وتشتهر البليدة بمساجدها العتيقة كمسجد العتيق وابن سعدون ومسجد الكوثر وتنتشر بها الكثير من الجمعيات الخيرية كجمعية كافل اليتيم وجمعية الفرقان وجمعية نسيمة لمكافحة السرطان ومشهورة بروادها الكبار من المجاهدين كبونعامة الجيلالي والحطاح محمد رحمهم الله وبفنانيها دحمان بن عاشور والشيخ المحفوظ ورابح درياسة والرسامة باية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benchicao.forumalgerie.net
 
ولاية البليدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة النصر وادي العلايق. البليدة :: الفئة الأولى :: مواضيع عامـة-
انتقل الى: