مدرسة النصر وادي العلايق. البليدة

مدرسة النصر وادي العلايق. البليدة

سر النجاح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمواضيع مختلفة

شاطر | 
 

 نصوص للدراسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك عبد القادر
Admin


المساهمات : 392
تاريخ التسجيل : 01/03/2013
العمر : 53
الموقع : http://benchicao.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: نصوص للدراسة   الخميس أبريل 25, 2013 12:05 am

وداعا تلميذي


تلميذي العزيز : الحياة قطار يمر بمحطات عديدة، ونحن ركاب هذا القطار.
في كل محطة نلتقي بأناس ثم نتركهم ونرحل عنهم، وها نحن معا نتوقف في محطة من أجمل المحطات التي عشنا فيها لحظات سعيدة وذكريات جميلة. وأرجوا أن تكون هذه المحطة سببا في دخولنا تحت ظل عرش الرحمن الذي يُظَلُّ فيه المتحابون يوم لا ظل إلا ظله.
عزيزي التلميذ:كلنا ذو أخطاء- أما أنا فقد عفوت عن إساءتك تجاهي، وأتمنى أن تنسى زلات لساني وهفواتي و...
قبل الوداع : لقد تعلمنا في هذه المدرسة كيف نقود مركبة العلم إلى شاطئ النَّجاح وهي مشحونة بالإخلاص في العمل لوجه الله تعالى، وليت شعري: يتساءل دائما: "هل سيكون ما تعلّمناه حجة لنا أم حجة علينا ؟ يابني كم سأكون سعيدا لو رأيتك في المستقبل شابا نافعا لوطنك وأمتك، كي أفتخر بك وبغلَّةَ حصادي ".
أخيرا تلميذي : لا أريد منك جزاءً ولا شكوراً لكني لن أستغني عن دعواتك الطيبة، فإذا ذكرتني بالخير، فاجعلني فلذة من دعائك ولا تقطعنى من وصالك واتصالك.
مع تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح الدائم في الدنيا والآخرة.
الجمعة


في يوم العطلة الأسبوعية قام أبي بأعمال كعادته فأغتسل وسرح شعره وتطيب ثم لبس ثيابه الجديدة البيضاء المفضلة عنده ولمع حذاءه ولبسه وسار كأنه ذاهب ليقابل إحدى الشخصيات المسؤولة عن البلاد فتفطنت لذلك وذهبت مسرعا إلى أمي قائلا لها:
"أمي أمي إلى أين سيذهب أبي بهذه الأناقة، فأجابتني" .
اليوم يوم عيد شبيه بعيد الأضحى وعيد الفطر فألبس ثيابك الجديدة واذهب معه لأداء صلاة الجمعة، فقلت له انتظر قليلا يا أبي سأتوضأ وأغير ملابسي، فأحضرت لي أمي - أطال الله في عمرها- ملابسي وارتديتها ثم َّتوجهت رفقة أبي إلى المسجد وفي طريقنا؟ بدا لي وكأنني ذاهب إلى أداء صلاة العيد فدخلنا المسجد وسمعنا خطبتي الإمام ثمَّ صلينا ركعتين في اطمئنان وخشوع وانصرفنا لقضاء حاجاتنا.
تحية العلم
وقفنا في سارية العلم مستعدين أمام الراية – التي اختار الرسول صلى الله عليه وسلم لرفع مثلها في ساحة الوغى رجالا أقويا أشداء على الكفار، رحماء فيما بينهم، منشدين النشيد الوطني الذي ألفه شاعر الثورة مفدى زكرياء أثناء حرب التحرير التي شنها الجزائريون على العدو الفرنسي الغاشم الذي نهب أرضنا بقوة من أجدادنا ، نشيدنا الوطني قسما، نقرأه كل صباح ومساء مستعدين لعلمنا المفدى متذكرين ماقام به الاستعمار الفاجر، وواجبنا نحن جيل المستقبل أن نبني وطننا على الوحدة والاجتهاد والحفاظ على تراث أجدادنا.
إنَّ العلم رمز من رموز السيادة الوطنية، واحترامُه وصيانته واجب وطني تمجيدا للتضحيات الجسام، وتجسيدا للمعاني السامية التي تحملها ألوانه الثلاثة بين طيَّاتِها.



الجندي المجهول


الجندي المجهول هو المعلم فلا ينبغي أن يجهل أو ينكر فضله ، لأنه مجاهد تربوي، ومحارب قديم لا في ساحة الفدى بسفك الدِّماء وهتك الأعراضِ، وتخريب الديار وإنما في ساحة التربية والتعليم ، فأسلحته في جهاده الطويل: صوته وكلمته ثم كتابه.
وإذا كانت الأمم تقاس برجالها فالمعلٍّمُ هو صانع هؤلاء الرِّجال، إذ يقول الشاعر:
قالوا الطبيب له فضل فقلت لهم لولا المعلِّمُ ما كان الأطٍـباء.
بالطب صحت جسوم النّاس من مرض وبالتعليم أرواح وأراء.
أمّا بضاعة المعلّم فهي أشرف وأغلى بضاعة فقد قيل فيها:
العلم أحلى وأغلى ماله استمتعت أذن وأعرب عنه ناطــق بالفم
فقدس العلم وأعرف قدر حرمته في القول والفعل والآداب فالتزم
مدرستي


مدرستي جديدة تقع في حيّنا قريبة من بيتنا بها أساتذة مختارون حرصون على تلقين الدروس حرص المخلص آتيها من بعد الشروق وأغادرها بعد الظهر رفقة صحبي ، هي بيتي الثاني أقضي فيه نصف العمر، أتعلّمُ فيها ماينفع.
في مدرستي تحلو لغتي التي أتعلمها من آنستي، فأستاذي هو الشمس، حبه ينموا وسط القلب، فيها حياة أخرى ما أحلى الأيام التي قضيناها ، كم أتمنى أن ترجع لي، فياربِّ أحفظ مدرستي واجعل علمي في ذاكرتي ينفعني في دنياي وآخرة.
نهاية المرحلة الابتدائية


انتهت السنة الدراسية يابني وستنجح في امتحان نهاية المرحة الابتدائية إن شاء الله ، وأوشكت أن تفارق معلِّمك ومدرستك الابتدائية ، فارق رفاقك متوددا إليهم فراقا جميلا، وأترك جزءا من قلبك في هذه الأسرة الكبيرة حيث دخلت إليها طفلا صغيرا وستخرج منا الآن كبيرا.
إن المدرسة أمّ خطفتك من ذراع أمٍّك وأنت لم تكد تحسن الكلام وستردك إليها شغوفاً للعلم قويا صالحا، فاللهم بارك في المدرسة، أنت يابني لاتنساها أبدا ....ستصير رجلا وتجولُ في الأرض كثيرا وسترى مدنا واسعة وبنايات شامخة رائعة ولكنك ستتذكر على الدوام هذا البناء الأبيض الصغير بشبابيكه وساحته ومطعمه الصغير، و ستتذكره حتى آخر نبضات قلبك
التلوث البيئي


خلق اله الإنسان وسخر له ما في الطبيعة ليعيش حياة رغيدة على الأرض، لكن الإنسان لم يكتف بم سخر له، فأنشأ المصانع التي تنطلق منها غازات سامة، وفضلات مميتة للنباتات والحيوانات حتى الإنسان لم يسلم من هذا التلوث حيث كثرت الإصابات بالأمراض الخطيرة والمزمنة.
وغزا بعمرانه الأراضي الفلاحية محدثا اختلالا في توازن البيئة.
...ثم يكتشف أنه ينتحر انتحارا بطيئا، ويجد نفسه عاجزا عن إيجاد حلول لهذه المعضلة.
الحاسوب
إنَّ الحاسوب جهاز عجيب وَمُفيد، عجيب بقدرته الفائقة على إنْجاز كثير من العمليات الهامَّة في مدَّة وجيزة، وما أكثر هذه العمليات! أذْكُرُ لك منها: تحرير النُّصوص، إجراء العمليات الحسابية، قراءة الأقراص، التصوير، الرَّسم والاتصال و... ومفيد إذا أحسنت استعماله لأغراض نبيلة، فهو يَدْعَمُ معارفك دَعْما قويًّا وينظِّم سلوكك تنظيما حكيما ويرفِّه عن نفسك فيدفع عنها السآمة والقلق.
( تزود بحاسوب واجعله كتابا مفتوحا، ليمنحك شتَّى العلوم وينقلك إلى عالم التقدُّم والازدهار) دون أن تهمل الكتاب فهو خير جليس.
الأســئلة
الشــرح : اشرح المفردتين الآتيتين ثُمَّ ادخل كلا منهما في جُملة مفيدة:
الفائـــقة – الســآمة
التحـويل : حوِّل الجملة الموضوعة بين قوسين في النَّص إلى الجمع المذكّر.
الإعـراب : أعرب ما تَحته خطّ في النَّص.
الشــكل : أضبط الكلمات التي تحتها خطّ في الجمل الآتية بالشكل: (ويرفّه عن نفسك فيدفع عنها السآمة والقلق
الفقـــرة: كنت من الناجحين إلى السنة الأولى من التعليم المتوسط وقدّم لك أبوك حاسوبا تقديرا لمجهوداتك اكتب فقرة إنشائية تتحدث فيها عمّا ستفعله بهذا الحاسوب. (بين 6و8 أسطر)
تشريع الأذان


مَا أعضمى القلوب حين تتجلى فيَتَرَائى الحق على صفحتها! إن صحابيا جليلا هو عبد الله بن زيد رأى في منامه رجلا عليْهِ ثوبان أخضران، يحمل ناقوسا في يده، فأراد أن يبتاعه منه حتى حتى يدعو به إلى الصلاة، فسأله الرَّجل: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ ثمَّ أرشده إلى كيفية الأذان، وأسرع ابن زيد إلى رسول الله e - يخبره الخَبَرَ فقال له: (( إنَّها لرُؤيا حقُ إن شاء الله ثمَّ أمره أن يعلما بلالا صحب الصَّوت النَّدي ليؤذن بها بين النَّاس. أما بلال فإنَّه ما إن بدأ آذانه حتى فوجئ المسلمون بعمر بن خطاب يُسرعُ في الطريق بجر رداءه قائلا(( يا نبي الله، والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما رأى))! ! وهكذا ينصح أن من شغَلَ قلبه بالبحث عن الحق لا يلبث إلا أن يهديه الله إليه.


نزول المطر


أنزل الله عز وجل في ليلة المعركة مطرا على أرض بَدْرٍ، فكان على المشركين وابلا شديدا منعهم من التَّقَدُم، وكان على المسلمين طلاً طهرهُم ب، وأذهب عنهم رجس الشَّيطان، ووطأ به الأرضَ وصلَّب به الرَّمْلَ، وثبتَ الأقدام ومهدَبه المنزلَ، وربط به على قلوبهم، وَمِمَا لاشكَ فيه أن مطرَ تِلْك اللَّيْلَة في حين رفع أنظارَ المسلمين إلى السَّماء، خفضَ أنظار المشركين إلى الأرض ليُعالجوا أوحالَهَا


الــــــــمرأة


باستثناء بعض أوساط الأشراف الذين احتفظوا للمرأة بمكانتها بينهم لم يكن للمرأة في أرض العرب حقٌ يُعترف به أو قوة تستند إليها إذا ولدت سبق النور إلى بصرها وجه أبيها قد علاه الحزن وكساه الهم العميق، وقد يقضي عليها دون ذنب أو جريرة ألاَّ تستمر في الحياة أكثر من دقائق أو ساعات تُوأَدُ بعدها ويُهال على وجهها البريء التراب، فإن فرتْ من خطر الوأد لم يبق لها إلاَّ حياة هي أقرب للموت، منها للحياة فكانت لم تُوأَد مرة تمتد بها الحياة لتوأد في كل يوم ألف مرة !!..........ثمَّ مع هذا كله لايحق لها طعام الرِّجال وشرابهم، إنما يتركون لها ماخلفته الموائد وعافه النظر فكأنَّ المرأة في هذه الأرض ليست إلاَّ وسيلة متعة لرجال ليس لها عندهم إلاَّ الظُّلمَ والقسوة والبَطْرِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benchicao.forumalgerie.net
 
نصوص للدراسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة النصر وادي العلايق. البليدة :: الفئة الأولى :: مواضيع عامـة-
انتقل الى: